زيوت RBDW تقنيات التكرير
تعتبر الزيوت النباتية من المكونات الأساسية في الغذاء اليومي، وتمر بمراحل تصنيع متعددة قبل وصولها إلى المستهلك النهائي. من بين هذه الزيوت، تحظى زيوت RBDW بأهمية خاصة في الصناعات الغذائية نظراً لخصائصها المميزة وثباتها العالي.
خلّي خبراء العميد يتواصلوا معك!
اترك اسمك ورقمك وسنتواصل معك فورًا.
يشير مصطلح زيوت RBDW إلى أربع عمليات رئيسية في تصنيع الزيوت النباتية: التكرير (Refining)، التبييض (Bleaching)، إزالة الرائحة (Deodorizing)، وإزالة الشمع (Winterizing). هذه العمليات تحول الزيت الخام إلى منتج نقي وثابت وخالٍ من الشوائب والروائح غير المرغوبة، مما يجعله مناسباً للاستخدام في مختلف التطبيقات الغذائية.
في هذه المقالة، سنتعرف على تقنيات RBDW بالتفصيل، ونستكشف تأثيرها على جودة الزيت النهائي، ونناقش الفوائد والتحديات المرتبطة بهذه العمليات.
ما هي زيوت RBDW؟
تعريف ومفهوم زيوت RBDW
زيوت RBDW هي زيوت نباتية خضعت لسلسلة من العمليات الصناعية المتكاملة لتحسين جودتها وثباتها وصلاحيتها. يمثل كل حرف في الاختصار RBDW مرحلة أساسية من مراحل معالجة الزيت:
- R (Refining) التكرير – عملية إزالة الأحماض الدهنية الحرة والشوائب من الزيت الخام.
- B (Bleaching) التبييض – إزالة الصبغات والملوثات اللونية من الزيت.
- D (Deodorizing) إزالة الرائحة – التخلص من المركبات المسببة للروائح غير المرغوبة.
- W (Winterizing) إزالة الشمع – فصل المكونات الشمعية التي تتسبب في تعكر الزيت عند درجات الحرارة المنخفضة.
تطبق هذه العمليات على مختلف أنواع الزيوت النباتية مثل زيت دوار الشمس، زيت الذرة، زيت فول الصويا، وزيت النخيل، وغيرها.
الفرق بين الزيوت المكررة وغير المكررة
قبل الخوض في تفاصيل عمليات RBDW، من المهم فهم الفرق الأساسي بين الزيوت المكررة وغير المكررة:
الزيوت غير المكررة (Unrefined Oils):
- تستخرج مباشرة من البذور أو الثمار بطرق ميكانيكية بسيطة.
- تحتفظ بلونها ونكهتها ورائحتها الطبيعية.
- تحتوي على نسبة أعلى من العناصر الغذائية والمضادات الطبيعية للأكسدة.
- عادة ما تكون أقل ثباتاً وأقصر عمراً تخزينياً.
مثال: زيت الزيتون البكر الممتاز.
الزيوت المكررة (Refined Oils):
- تخضع لعمليات صناعية متعددة لإزالة الشوائب والروائح والألوان غير المرغوبة.
- تتميز بلون فاتح ورائحة محايدة وطعم خفيف.
- أكثر ثباتاً عند درجات الحرارة العالية وأطول عمراً تخزينياً.
- قد تفقد بعض العناصر الغذائية خلال عمليات المعالجة.
مثال: معظم زيوت الطهي التجارية مثل زيت دوار الشمس المكرر وزيت الذرة المكرر.
تقنيات التكرير (Refining)
مراحل عملية التكرير
تعد عملية التكرير الخطوة الأولى والأساسية في سلسلة عمليات RBDW، وتهدف إلى إزالة الشوائب والمواد غير المرغوبة من الزيت الخام. تتضمن عملية التكرير عدة مراحل:
- إزالة الصمغ (Degumming)
- الهدف: إزالة الفوسفوليبيدات (المواد الصمغية) التي تسبب تعكر الزيت وتقليل ثباته.
- الطريقة: إضافة الماء أو محلول حمضي (مثل حمض الفوسفوريك أو حمض الستريك) إلى الزيت الخام، مما يؤدي إلى ترسيب المواد الصمغية التي يمكن فصلها لاحقاً بالترشيح أو الطرد المركزي.
- النتيجة: زيت أكثر نقاءً وأقل عرضة للتلف.
- التحييد (Neutralization)
- الهدف: إزالة الأحماض الدهنية الحرة التي تسبب زنخ الزيت وتقليل جودته.
- الطريقة: إضافة محلول قلوي (عادة هيدروكسيد الصوديوم) إلى الزيت، مما يؤدي إلى تفاعل الأحماض الدهنية الحرة وتكوين صابون يمكن فصله عن الزيت.
- النتيجة: زيت ذو حموضة منخفضة وأكثر ثباتاً.
- الغسيل (Washing)
- الهدف: إزالة بقايا الصابون والمواد القلوية من الزيت.
- الطريقة: غسل الزيت بالماء الساخن عدة مرات، ثم فصل الماء عن الزيت بالترسيب أو الطرد المركزي.
- النتيجة: زيت نظيف وخالٍ من بقايا المواد الكيميائية.
- التجفيف (Drying)
- الهدف: إزالة الرطوبة المتبقية في الزيت بعد عملية الغسيل.
- الطريقة: تسخين الزيت تحت ضغط منخفض لتبخير الماء.
- النتيجة: زيت جاف وجاهز للمراحل اللاحقة من المعالجة.
تأثير التكرير على خصائص الزيت
تؤثر عملية التكرير بشكل كبير على خصائص الزيت النهائي:
- تحسين الثبات: إزالة المواد التي تسرع من عملية الأكسدة وتزنخ الزيت.
- زيادة نقطة الدخان: الزيوت المكررة لها نقطة دخان أعلى، مما يجعلها مناسبة للقلي والطهي على درجات حرارة عالية.
- تقليل الحموضة: انخفاض نسبة الأحماض الدهنية الحرة يحسن من طعم الزيت ويزيد من عمره التخزيني.
- فقدان بعض العناصر الغذائية: قد تؤدي عملية التكرير إلى فقدان بعض الفيتامينات والمضادات الطبيعية للأكسدة.
تقنيات التبييض (Bleaching)
بعد عملية التكرير، تأتي مرحلة التبييض التي تهدف إلى إزالة الصبغات والملوثات اللونية من الزيت، مما يعطيه مظهراً أكثر جاذبية للمستهلك.
خطوات عملية التبييض:
- إضافة المواد الماصة: يتم إضافة مواد ماصة مثل تراب التبييض (Bleaching Earth) أو الكربون النشط إلى الزيت المكرر.
- التسخين والخلط: يسخن الزيت مع المواد الماصة تحت ظروف محكمة من درجة الحرارة والضغط، مع التقليب المستمر.
- الامتزاز: تقوم المواد الماصة بامتصاص الصبغات والملوثات من الزيت.
- الترشيح: يتم ترشيح الزيت لفصل المواد الماصة المشبعة بالملوثات.
المواد المستخدمة في التبييض
تستخدم عدة مواد في عملية تبييض الزيوت، أهمها:
- تراب التبييض (Bleaching Earth): وهو نوع من الطين المعالج كيميائياً، يتميز بقدرته العالية على امتصاص الصبغات والملوثات.
- الكربون النشط (Activated Carbon): يستخدم لإزالة الملوثات العضوية والصبغات الداكنة.
- السيليكا (Silica): تستخدم في بعض الأحيان كمادة مساعدة في عملية التبييض.
كما توضح دراسة نشرتها شركة C&S للتكنولوجيا، فإن تراب التبييض يعمل على امتصاص المركبات غير المرغوب فيها على سطحه (الامتزاز) تاركاً وراءه زيتاً صافياً وثابتاً.
تأثير التبييض على لون ونقاء الزيت
تؤثر عملية التبييض بشكل كبير على المظهر والجودة النهائية للزيت:
- تحسين اللون: إزالة الصبغات الداكنة وإعطاء الزيت لوناً فاتحاً وشفافاً.
- إزالة المعادن الثقيلة: تساعد عملية التبييض في إزالة آثار المعادن الثقيلة التي قد تكون موجودة في الزيت.
- تقليل المواد المؤكسدة: إزالة البيروكسيدات والمواد المؤكسدة الأخرى التي تسرع من تلف الزيت.
- تحسين الثبات: زيادة ثبات الزيت ومقاومته للأكسدة.
تقنيات إزالة الرائحة (Deodorizing)
تعتبر عملية إزالة الرائحة من أهم مراحل معالجة الزيوت النباتية، وتهدف إلى التخلص من المركبات المتطايرة التي تسبب الروائح والنكهات غير المرغوبة في الزيت.
خطوات عملية إزالة الرائحة:
- التسخين: يتم تسخين الزيت إلى درجات حرارة عالية تتراوح بين 180-270 درجة مئوية.
- التفريغ: يتم إجراء العملية تحت ضغط منخفض جداً (فراغ) لتسهيل تبخر المركبات المتطايرة.
- حقن البخار: يتم حقن بخار الماء في الزيت الساخن لمساعدة المركبات المتطايرة على الانفصال.
- التكثيف: تتكثف المركبات المتطايرة وتجمع بعيداً عن الزيت.
أنظمة إزالة الرائحة الحديثة
تطورت أنظمة إزالة الرائحة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ومن أحدث هذه الأنظمة:
- نظام إزالة الروائح بالتكثيف الجاف: كما يشير موقع Souzvaces، يعتمد هذا النظام على تكثيف المركبات المتطايرة دون استخدام الماء، مما يوفر الطاقة ويقلل من التلوث البيئي.
- أنظمة إزالة الروائح المستمرة: تسمح بمعالجة كميات كبيرة من الزيت بشكل مستمر، مما يزيد من كفاءة الإنتاج.
- أنظمة إزالة الروائح بالمرحلة المتعددة: تتضمن عدة مراحل متتالية لضمان إزالة أكبر قدر ممكن من المركبات المسببة للروائح.
تأثير إزالة الرائحة على طعم وثبات الزيت
تؤثر عملية إزالة الرائحة بشكل كبير على الخصائص الحسية والكيميائية للزيت:
- تحسين الطعم والرائحة: إزالة النكهات والروائح غير المرغوبة، مما يعطي الزيت طعماً محايداً.
- زيادة الثبات: إزالة المركبات المتطايرة التي قد تسبب تزنخ الزيت.
- تقليل المواد الملوثة: إزالة بعض الملوثات مثل المبيدات الحشرية والهيدروكربونات العطرية.
- فقدان بعض المغذيات: قد تؤدي درجات الحرارة العالية إلى فقدان بعض الفيتامينات والمركبات المفيدة.
تقنيات إزالة الشمع (Winterizing)
تعتبر عملية إزالة الشمع (Winterizing) المرحلة الأخيرة في سلسلة عمليات RBDW، وتهدف إلى إزالة المواد الشمعية والدهون ذات نقطة الانصهار العالية التي تتسبب في تعكر الزيت وتكون الرواسب عند تخزينه في درجات حرارة منخفضة.
خطوات عملية إزالة الشمع:
- التبريد: يتم تبريد الزيت ببطء إلى درجات حرارة منخفضة (عادة بين 5-10 درجات مئوية).
- التبلور: تتبلور المواد الشمعية والدهون ذات نقطة الانصهار العالية عند درجات الحرارة المنخفضة.
- الترشيح: يتم ترشيح الزيت لفصل البلورات الشمعية.
- التعديل النهائي: قد يتم إجراء بعض التعديلات النهائية على الزيت لضمان جودته.
الفرق بين الزيوت المعالجة وغير المعالجة بإزالة الشمع
تختلف الزيوت المعالجة بإزالة الشمع عن الزيوت غير المعالجة في عدة جوانب:
الزيوت المعالجة بإزالة الشمع:
- تبقى صافية وشفافة حتى في درجات الحرارة المنخفضة.
- أقل عرضة لتكوين الرواسب والتعكر.
- مناسبة للاستخدام في المناطق الباردة وفي المنتجات التي تتطلب مظهراً صافياً.
- تستخدم في صناعة الصلصات والتتبيلات التي تحفظ في الثلاجة.
الزيوت غير المعالجة بإزالة الشمع:
- قد تصبح غائمة أو تكون رواسب عند تخزينها في درجات حرارة منخفضة.
- تحتفظ بنسبة أعلى من المواد الطبيعية.
- قد تكون أقل تكلفة في الإنتاج.
تطبيقات الزيوت المعالجة بإزالة الشمع
تستخدم الزيوت المعالجة بإزالة الشمع في مجموعة متنوعة من التطبيقات:
- صناعة الصلصات والتتبيلات: حيث يتطلب المنتج زيتاً صافياً حتى عند التخزين في الثلاجة.
- زيوت السلطة: لضمان مظهر جذاب وشفاف.
- المنتجات المعبأة: خاصة تلك التي تسوق في المناطق ذات المناخ البارد.
- الزيوت المخصصة للتصدير: حيث قد تتعرض لدرجات حرارة متفاوتة أثناء النقل والتخزين.
كما يشير موقع KHS Trading، فإن عملية إزالة الشمع تعتبر ضرورية للزيوت المصدرة إلى المناطق الباردة، حيث تضمن بقاء الزيت صافياً وخالياً من الرواسب حتى في درجات الحرارة المنخفضة.
تأثير عمليات RBDW على القيمة الغذائية للزيوت
تؤثر عمليات RBDW على المحتوى الغذائي للزيوت النباتية بطرق مختلفة:
- فيتامين E (توكوفيرول): قد تؤدي عمليات التكرير والتبييض وإزالة الرائحة إلى فقدان جزء من فيتامين E الطبيعي الموجود في الزيت، وهو مضاد أكسدة مهم.
- الكاروتينات: تزيل عملية التبييض معظم الكاروتينات (مثل البيتا كاروتين) التي تعطي الزيت لونه الطبيعي.
- الفيتوستيرولات: تنخفض نسبة الفيتوستيرولات (المركبات النباتية المفيدة لصحة القلب) خلال عمليات المعالجة.
- المعادن: تساعد عمليات التكرير والتبييض في إزالة المعادن الثقيلة الضارة، لكنها قد تزيل أيضاً بعض المعادن المفيدة.
مقارنة بين القيمة الغذائية للزيوت المكررة وغير المكررة
وفقاً لدراسة نشرها موقع العربية، هناك فروق واضحة في القيمة الغذائية بين الزيوت المكررة وغير المكررة:
الزيوت غير المكررة:
- تحتفظ بنسبة أعلى من مضادات الأكسدة الطبيعية.
- غنية بالفيتامينات والمعادن الطبيعية.
- تحتوي على نسبة أعلى من الأحماض الدهنية الأساسية.
- قد تحتوي على بعض المواد غير المرغوبة مثل الشوائب والمواد الصمغية.
الزيوت المكررة (RBDW):
- نسبة أقل من مضادات الأكسدة الطبيعية.
- فقدان جزئي للفيتامينات والمعادن.
- أكثر نقاءً وخلواً من الشوائب.
- أطول عمراً تخزينياً وأكثر ثباتاً.
الفوائد الصحية والمخاوف المرتبطة بزيوت RBDW
هناك جدل مستمر حول الفوائد والمخاوف الصحية المرتبطة بزيوت RBDW:
الفوائد الصحية:
- خالية من الملوثات والسموم التي قد توجد في الزيوت الخام.
- أقل عرضة للتزنخ والأكسدة، مما يقلل من تكون المركبات الضارة.
- مناسبة للطهي على درجات حرارة عالية بسبب ارتفاع نقطة الدخان.
- متسقة في الجودة والطعم.
المخاوف الصحية:
- فقدان بعض العناصر الغذائية الطبيعية خلال عمليات المعالجة.
- قد تتكون بعض المركبات الضارة مثل الأحماض الدهنية المتحولة خلال عملية إزالة الرائحة إذا لم تتم بشكل صحيح.
- استخدام بعض المواد الكيميائية في عمليات المعالجة قد يترك آثاراً في المنتج النهائي.
تطبيقات زيوت RBDW في الصناعات الغذائية
استخدامات زيوت RBDW في الطهي والمخبوزات
تستخدم زيوت RBDW على نطاق واسع في مختلف التطبيقات الغذائية:
- القلي العميق: بفضل ثباتها العالي ونقطة دخانها المرتفعة، تعتبر زيوت RBDW مثالية للقلي العميق في المطاعم ومصانع الأغذية.
- الخبز والمعجنات: تستخدم في صناعة المخبوزات لإعطاء قوام طري ونكهة محايدة.
- الصلصات والتتبيلات: خاصة الزيوت المعالجة بإزالة الشمع التي تبقى صافية حتى عند التبريد.
- المارجرين والسمن النباتي: تدخل في تركيبة هذه المنتجات بسبب ثباتها وخلوها من الروائح غير المرغوبة.
دور زيوت RBDW في صناعة الوجبات الجاهزة
تلعب زيوت RBDW دوراً مهماً في صناعة الوجبات الجاهزة والأطعمة المعلبة:
- إطالة فترة الصلاحية: ثبات هذه الزيوت يساهم في إطالة فترة صلاحية المنتجات.
- الحفاظ على المظهر: تساعد في الحفاظ على مظهر جذاب للمنتج النهائي.
- توحيد الجودة: تضمن جودة متسقة للمنتجات على مدار العام.
- تحسين القوام: تساهم في تحسين قوام المنتجات وملمسها.
مزايا استخدام زيوت RBDW في التصنيع الغذائي
تتمتع زيوت RBDW بعدة مزايا تجعلها مفضلة في التصنيع الغذائي:
- الثبات الحراري: تتحمل درجات حرارة عالية دون تكوين مركبات ضارة.
- عمر تخزيني طويل: أقل عرضة للتزنخ والتلف.
- طعم محايد: لا تؤثر على نكهة المنتج النهائي.
- مظهر جذاب: شفافة وخالية من الشوائب.
- تكلفة معقولة: متوفرة بأسعار تنافسية مقارنة بالزيوت المتخصصة.
إنتاج زيوت RBDW في مصنع العميد للزيوت
يستخدم مصنع العميد للزيوت أحدث التقنيات في إنتاج زيوت RBDW عالية الجودة:
- أنظمة تكرير متطورة: تضمن إزالة الشوائب والأحماض الدهنية الحرة بكفاءة عالية.
- تقنيات تبييض متقدمة: باستخدام أجود أنواع تراب التبييض للحصول على زيت صافٍ ونقي.
- أنظمة إزالة الرائحة بالتكثيف الجاف: تقلل من استهلاك الطاقة وتحافظ على جودة الزيت.
- معدات إزالة الشمع الحديثة: تضمن إنتاج زيوت صافية تبقى شفافة حتى في درجات الحرارة المنخفضة.
ضمان الجودة والمعايير المتبعة
يلتزم مصنع العميد للزيوت بأعلى معايير الجودة في إنتاج زيوت RBDW:
- شهادات الجودة العالمية: حاصل على شهادات ISO 9001 وISO 22000 وHACCP.
- فحوصات مخبرية دورية: يتم إجراء فحوصات مستمرة للتأكد من جودة المنتج في جميع مراحل الإنتاج.
- مراقبة نقاط التحكم الحرجة: تطبيق نظام HACCP لضمان سلامة المنتج.
- الالتزام بالمواصفات العالمية: مطابقة المنتجات للمواصفات العالمية مثل Codex Alimentarius.
خيارات التعبئة والتغليف
يوفر مصنع العميد للزيوت مجموعة متنوعة من خيارات التعبئة والتغليف لزيوت RBDW:
- عبوات بلاستيكية: بأحجام مختلفة تتراوح من 0.175 لتر إلى 5 لتر.
- عبوات زجاجية: للزيوت عالية الجودة، بأحجام من 0.250 مل إلى 3 لتر.
- عبوات تنك: للاستخدامات التجارية، بأحجام من 0.175 لتر إلى 20 لتر.
- خزانات LBC: بسعة 1000 لتر للعملاء الصناعيين.
- تعبئة فليكسي: بالون كبير يتم نفخه وتعبئته بسعة 24 طن.
- تعبئة صهاريج: للكميات الكبيرة والنقل بالشاحنات.
كما يقدم المصنع خدمة تعبئة الماركة الخاصة للعملاء الراغبين في تسويق الزيوت تحت علاماتهم التجارية الخاصة.
اتجاهات مستقبلية في تقنيات معالجة الزيوت
التقنيات الصديقة للبيئة
يشهد قطاع معالجة الزيوت تطوراً نحو تبني تقنيات أكثر استدامة وصداقة للبيئة:
- تقنيات التكرير الفيزيائي: تعتمد على الطرق الفيزيائية بدلاً من الكيميائية لتقليل استخدام المواد الكيميائية.
- أنظمة استرداد الحرارة: لتقليل استهلاك الطاقة خلال عمليات المعالجة.
- تقنيات معالجة المياه العادمة: لإعادة استخدام المياه وتقليل التلوث البيئي.
- استخدام مواد تبييض قابلة للتحلل: أكثر صداقة للبيئة من المواد التقليدية.
الابتكارات في تحسين القيمة الغذائية
هناك اتجاه متزايد نحو تطوير تقنيات تحافظ على القيمة الغذائية للزيوت خلال عمليات المعالجة:
- تقنيات التكرير الخفيف: تهدف إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من العناصر الغذائية الطبيعية.
- إضافة مضادات الأكسدة الطبيعية: لتعويض ما يفقد خلال عمليات المعالجة.
- تقنيات إزالة الرائحة منخفضة الحرارة: للحفاظ على الفيتامينات والمركبات الحساسة للحرارة.
- أنظمة معالجة تحت غاز خامل: لمنع الأكسدة خلال عمليات المعالجة.
توجهات المستهلكين وتأثيرها على صناعة الزيوت
تؤثر توجهات المستهلكين بشكل كبير على تطور صناعة الزيوت:
- الطلب على المنتجات الطبيعية: زيادة الاهتمام بالزيوت الأقل معالجة والأقرب إلى طبيعتها.
- الوعي الصحي: البحث عن زيوت ذات قيمة غذائية أعلى وتأثير صحي إيجابي.
- الشفافية في الإنتاج: رغبة المستهلكين في معرفة مصدر وطريقة إنتاج الزيوت التي يستهلكونها.
- الاستدامة البيئية: تفضيل المنتجات المنتجة بطرق مستدامة وصديقة للبيئة.
خاتمة
تمثل تقنيات RBDW (التكرير، التبييض، إزالة الرائحة، إزالة الشمع) حجر الأساس في صناعة الزيوت النباتية الحديثة، حيث تحول الزيوت الخام إلى منتجات عالية الجودة تلبي احتياجات المستهلكين والصناعات الغذائية.
على الرغم من أن هذه العمليات قد تؤدي إلى فقدان بعض العناصر الغذائية الطبيعية، إلا أنها تضمن إنتاج زيوت آمنة وثابتة وذات خصائص حسية مقبولة. مع التطور المستمر في التقنيات، هناك اتجاه متزايد نحو تطوير طرق معالجة تحافظ على القيمة الغذائية للزيوت مع ضمان جودتها وسلامتها.
يلتزم مصنع العميد للزيوت بتقديم منتجات عالية الجودة باستخدام أحدث تقنيات RBDW، مع الحرص على تلبية احتياجات العملاء من خلال توفير مجموعة متنوعة من خيارات التعبئة والتغليف وخدمة تعبئة الماركات الخاصة.
ماهو أفضل مصنع للزيوت في تركيا؟
توجد العديد من المصانع المنتجة للزيوت النباتية في تركيا، لكن مصنع العميد للزيوت يتميز كواحد من أفضل المصانع في هذا المجال. إليك مايميزنا نحن مصنع العميد للزيوت فيما يلي:
- يقع مصنع العميد في موقع استراتيجي داخل مدينة مرسين، في المنطقة الحرة المعفاة من الضرائب، مما يسمح له بتقديم منتجات بأسعار تنافسية في الأسواق المحلية والعالمية.
- يمتلك المصنع شهادات جودة عالمية، مما يعزز من مكانته كمنتج موثوق يقدم زيوت نباتية عالي الجودة يتوافق مع المعايير الدولية.
- يركز المصنع على التصدير العالمي لمنتجاته، حيث يصدّر زيوت نباتية إلى أسواق أوروبا ودول الخليج، مما يوسع نطاق عمله عالميًا.
- يولي المصنع اهتمامًا كبيرًا بالتغليف من خلال استخدام مواد مخصصة للحفاظ على جودة الزيت وضمان وصوله إلى المستهلك بأفضل صورة ممكنة.
يحظى زيت الذرة التركي المفلتر بشعبية متزايدة ومكانة مرموقة في الأسواق العالمية للزيوت النباتية، وذلك بفضل توازنه المثالي والاستثنائي بين الجودة العالية التي تلبي توقعات المستهلكين الأكثر تطلباً، والسعر المنافس الذي يجعله في متناول شريحة واسعة من المشترين.